عمارة اللاذقية

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

التجمع الرسمي لطلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين


    المعماري (الفار التو)

    شاطر
    avatar
    arch-samah wakil
    معماري متميز
    معماري متميز

    انثى
    الجوزاء الخنزير
    عدد المشاركات : 1863
    العمر : 34
    الكلية : الهندسة المعمارية
    المزاج : gemini
    السنة الدراسية : متخرج- تحضير رسالة الماجستير
    المدينة : اللاذقية
    الجامعة : تشرين
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008
    نقاط : 3447
    التقيم : 1

    المعماري (الفار التو)

    مُساهمة من طرف arch-samah wakil في الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 1:50 am

    إن الفار التو هو واحد من أواخر الشخصيات الكبار من جيل المعماريين البارزين في القرن العشرين . وتمتد مروحة المشاريع التي خططها ونفذها من التنظيم المدني إلى مجرد السكن وقطع الأثاث . وقد ابرز نجاحاً في هذا البحث المختصر حيث إننا سنتطرق إلى حياته الاجتماعية ثم نتحدث عنه كفنان وعن تصميماته من الأثاث والزجاجيات وكذلك فلسفته المعمارية وأعماله و أهم مبانيه المميزة والتي تشكل كل منها مع احتفاظها بمفرداتها التعبير عن الموضوعية المركزية لأعمال ألتو : دمج الفكرة والشكل وفن الحياة بالاضافة الى الوظيفية الخالصة في التصميم

    . حياته ودراسته

    اسمه هوجو الفار هينريك التو ولد في الثالث من فبراير عام 1898 م في قرية صغيرة تدعي كوورتان في فلندا الغربية أبوه مساح كانت عائلته من الطبقة الوسطي عائلته عاشت في الاجار حتى موعد دخول الاطفال المدرسة في عام 1916 كانت بداية دراسته المعمارية في معهد هلسنكي لتكنولوجيا وبعد ذلك بعام تم اعلان فنلندا كدولة مستقلة حيث اشترك التو في حرب الاستقلال عام 1921م تخرج بشرف من معهد هلسنكي لتكنولوجيا حيث حصل على درجة الدبلوم وبعد ذلك بعام نشر أول مقال له باسم ( نظرة على الماضي ) وصمم أول مشروع وهو المعرض الصناعي في تامبير وفي عام (1923م – 1927م) أسس مكتبه الأول الخاص في سيناجوكي وتزوج من المعمارية ينو مارسيو لمدة خمسه وعشرون سنه ( توفت عام 1949م ) ورزق بأول مولوده جوهانا عام 1925م ( 1927 –1933م ) أسس مكتبه الثاني الخاص في توركو حيث أقام بهاوحصل على الجائزة الاولى للمكتبة البلدية في فيبورج ، عام 1928 رزق بطفله الثاني هملقار وحصل في نفس السنة على الجائزة الاولى عن مسابقة مصح السل في بيميو (1933م) أسس مكتبه الثالث الخاص في هلسنكي .عام 1938 أول رحلة للولايات المتحدة الأمريكية . عرض في متحف الفن الحديث ، نيويورك ، هارفارد ، يال ، سيتل ، معرض جولدن جيث في سان فرنسيسكو.عام 1939 المعرض الدولي في نيويورك ( الجناح الفنلندي ) من عام1943-1958م رئيس جمعية المعماريين الفنلنديين (1946-1948م) عمل كأستاذ مشارك في MIT الولايات الأمريكية المتحدة ، عام 1952م تزوج للمرة الثانية من المعمارية اليسا ماكينسي، عام 1955م عضو في الأكاديمية الفنلندية (1963-1968م) رئيس الأكاديمية الفنلندية ،مات في 11مارس 1976م

    ألفارأالتو كفنّان

    أثناء طفولته ميول ألفار أالتو الفنّيّة وجدت متنفّس في الأرباع إلى حدّ ما أزال من العمارة لديه. أوّلاً أحبّ المسرح و حتّى أنشأ مسرح من ملكه خاصّ في سندرة بيت طفولته في سيناجوكي . كان لديه أيضًا موهبة غريبة للدّهن و الرّسم أثناء أعوامه الدّراسيّة التي درسها مع الرّسّام المعروف جيّدًا في وطنه ( جوناس هييسكا) و القليل فيما بعد حيث كانت له رسومات مهنيّة ماهرة للجريدة المحلّيّة ( كيسكيسومالينين) . أنه اختار العمارة كعمل عمره , بالرّغم من هذه الموهبة الملحوظة لرسم والتي ربّماكانت بسبب إعجابه لأبيه الذي كان مساح , و جدّه من ناحية الأمّ الذي كان ضابط صيانة الغابات و المخترع التّقنيّ . لأالتو الصّغير لم يكن من الممكن أن ينكر الانجذاب الذي مسكه الخلق الفنّيّ و العلوم الإنسانيّة لديه لقد كانت العمارة هي التسوية أو التّركيب الذي يحتاج اتّحد كلاهما في داخل الفار التو . ومع ذلك , الرغبة لرسم لم تقمع أبدًا . بينما كان يدرس التو في معهد التكنولوجيا في هيلسنكي أخذ دروس خاصّة في الرسم مع( رنيفيلت إيرو) الفنّان المرموق و تردّد على الدّوائر الابداعات في ( بروندين كاف) ككثير من الطّلبة التّكنولوجيّين في إكبيرج . من ضمّن أصدقاءه الحميمين من الفنانين ( هنري إريكسون و إيمو ماينتي ) . في 1921 ذهب إلى مسئول عن معرض فنّ حيث رسم هناك سلسلة بالكامل بألوان المائية للمواطنين المحلّيّين الذين تضمّنوا في المعرض . بعد إكمال تدريبه المعماريّ في 1921 أالتو أصبح ناقد فنيّ معتاد على صحيفة المساء (إيلتاليهتي) , حيث كتب حول كلّ الأحداث الفنّيّة الرّئيسيّة في المدينة إلى ربيع 1922 الى ان استدعي للخدمة العسكريّة . تعطي هذه المقالات فكرة واضحة لمذاقه في هذا الوقت . و من أسس تقديراته على الرسومات . إذا قارنّاهم بعمله الخاصّ نحصل على صورة طموحات منوّعة نوعًا ما لالفار الرّسّام التّخطيطيّ و الرّسّام . في بداية مهنته تأثر بقوّة بمتر ألبير (Engstr) , من الأعمدة المكتوبة جيّدًا والتي نشرها في 1921 في ( كيربيروساند) المجلّة الظّريفة للرّسوم التّخطيطيّة التّصويريّة. تأثر به عن طريق اللّمس و بدرجة قليلة في طريقته الأكاديميّة من خلال تأكيده الريفيًّا الرّائع في الشّخصيّات . في 1922 كناقد الفنّ وصل لمعرفة أكثر (لأنتي فافين) نفسياَ و فنّيًّا حيث أيقظ هذا فيه تفاهم جديد لشخصيّاته و قدرة لإمساكهم في الأوضاع الغير تقليديّة . من ثمّ على الرّسوم التّخطيطيّة التّصويريّة التي تعتمد كثيرًا على الاهتمام البشريّ و الحدس حيث أصبح نقطة قوّة أالتو كفنّان مرئيّ. بدأ يرسم أالتو مع التّجارب القويّة , التّطوّر أحيانًا من مناظر رنيفيلت الوطنيّة , من أسلوب كونتور كارل لارسون الزّينة , أو من جرأة الكولوريستيد لجرنوالد . استعمل نفسه إلى الألفباء الحقيقيّة للفنّ الحديث بالتّكوين طموح لا نهاية له. هنا تعلّم مفهوم المكان الجديد الذي كان تدريجيًّا لافتراض الأهمّيّة القصوى لعمارته حيث مساهمات أالتو إلى (إيلتاليهتي) تظهر ناقد الفن أنه وضع ( سالينين )الأعلى بين الرّسّامين الفنلنديّين . هذا لأنّ سالينين كرّس نفسه لمفهوم لفراغ. المفارقة مع أالتو أنه كان بدرجة كبيرة مبتكر ثقافي دوليًّا ّ بينما في نفس الوقت غرزت أصوله بشدّة في فنلندا أعمال أالتو مجهولة حتّى الآن نسبيًّا, اليوم بعض من أعماله في بيته و البعض الآخر مع طفليه . لكنّ عدد كبير مجهول من اللّوحات قد اختفى إلى قدر مجهول حيث تبرّع إلى الأصدقاء و المعارف . و واضح على أيّ حال أن ناتج أالتو قد انخفض كفنّان مرئيّ مبدع أثناء العشرين آلعام الأخيرة حيث امتصت العمارة طاقته . يبدو أنه لم يرسم بألوان زيتيّة على إطلاق أثناء الثلاثون عام الأخيرة , و عمل فقط أعمال مميّزة قليلة بألوان المائية

    . أثاث الفار التو

    التّصميم الحديث ينقد كثيرًا لخصوصيّته الاجتماعيّة. قد فشلت الأفكار الفنّيّة الممطوطة لوقتنا الخاصّ أن تنشئ جوّ مريح و هادئ . تصميمات اليوم من الاثاث قد تشكّل اختلافًا حادّ بين الثّقافة العالية و تصميمات أثاث ألفار أالتو مثال عظيم للرّوح العنيد الذي تمكّن أن يتغلّب على حواجز الأسلوب و المذاق , الموضة و الطّبقة الاجتماعيّة . كثير من ابتكاراته في طلب أضخم الآن من في أيّ وقت فيما مضى . قطعه للأثاث حديثة و تقليديّة , جميلة و دافئة . مع ذلك منتجاته لديه الأثر المرضي لحرفة و بالتّساوي في البيت في البيئة المحلّيّة للحياة اليوميّة او لمباني رّائعة وذات شهرة ثّقافيّة . تصميماته نتيجةً العمل الجاد والمتقن, تطوّر بخصوص مشاريعه المعماريّة ,حيث ينشئ من رغبته لتصميم شامل تصوّر كمفهوم كلّيّ من تخطيط المدينة حتّى مقبض الباب . نمو من الرّسوم التّخطيطيّة البسيطة خلال التّجارب المتوالية و التّحسّنات إلى النّماذج الأولى أنشأ في التّعاون حميم بين المعماريّ و الحرفيّ . بالتّالي فقط قليل من الرّسوم التّخطيطيّة الأصليّة و لوحات الإنتاج تبقى و هو الأفضل حتّى الآن بالضّبط تقريبًا خمسة نماذج فقط التي صنّعت . الاعتقاد أن ألفار أالتو ً ظهر فجأة في مقدّمة المعاصرين المعماريّين في نهاية عام1920م من خلال تصميماته المقنعة و الواضحة و الناضجة في الأسلوب الدّوليّ . بطريقة مماثلة , أنه بدأ عمله الرّائد كمصمّم أثاث بإبراز تحف رائعة. كل من المعماريّ و مصمّم الأثاث كان لديه بالفعل عمل رائع و التّجريب في أسلوب الدّارس لكلاسيكيّات , في الأغلب بسبب الوضوح للجذور الكلاسيكيّة للعصريّة لديه, لكنّ أيضًا استنكار أالتو الخاصّ للميزات الفنّيّة لعمله

    . زجاجياته

    عند دراسة أعمال ألفار أالتو من الضروريّ أن يذكر اسم زوجته السيدة ينو أالتو(معمارية )ّ حيث كان لها تأثير على تصميم كوب ألفار أالتو كبيرًا بدأ تاريخ تصميم كوب أالتو في ال1930م , و بلغ ذروته في 1936م في منافسات زجاج مع دخول المنافسة نادى (سكينبكسا إسكيمويريندينز ), ظهر كوب ألفار أالتو فقط في بيوت المعماريّين و الأصدقاء النّادرين لهم. في ال1970م وجدت زهريّة أالتو أخيرًا طريقها للبيت العاديّ أوّلاً في سكاندينافيا و ثمّ في كلّ أنحاء العالم .كان هناك تقدير دوليّ لهذه الزّهريّة هو الجائزة الأولى لطبقة إكسسوار زينة الدّوليّ السّنويّ الأوّل مسابقة الجوائز في 1988 فبراير . عمل ألفار أالتو عندما كان مصمّم زجاج من استنباطه لطبيعة المختلفة . لم تنم أفكاره بخصوص مباني . بدلاً , معظم أشياء زجاجه تحمّلت لمسابقات الزّجاج . تركّز عمل ينو و ألفار أالتو مع الزّجاج إلى 1931م . عبر العقد التّالي مع صّراعات خلال سنوات الحرب و إعادة بناء و صناعة الزّجاج لم تحتاج إلى الموديلات الجديدة . تصميم كوب ألفار أالتو الوحيد كان عبارة عن هديّة عيد ميلاد لزوجته في 1944 . كانت مطفأة سجائر الزّجاج ربّما شيء زجاجه الوحيد في عام1950م . مسابقة زجاج الكارهلا-ييتالا 1932 للمرّة الأولى ينو و ألفار أالتو قاموا على اتفاق تصميم الكوب في 1932 عندما شاركوا في مسابقة تصميم مكفولة من قبل مصنع زجاج كارهلا-ييتالا . من 1919 إلى 1932 كانت هناك فترة تحريم المسكرات في فنلندا . تم إلغاء هذه القوانين في 1932م حيث طلب بشكل مفاجى لأعمال الزّجاجية الجديدة حيث شملت منافسة كارهلا-ييتالا أربعة

    مجموعات

    : تصميم لزجاج شرب خمر . مجموعة أدوات مائدة الزجاجية . المجموعة أدوات الزّينة لمرآة. زجاج الفنّ . دخول المنافسة الممتع كار-هييت شارك ألفار أالتو في 1932 منافسة . كان لديه رسوم تخطيطيّة للأكواب و إبريقين . شمل كار-هييت الرّسم التّخطيطيّ تسع أكواب و كؤوس الأنواع المختلفة. كانت كؤوس المجموعة تقليديّةً إلى حدّ ما , لكنّ الأكواب كانت أكثر إمتاعًا . كان من السهل أن يتكوّموا فوق بعضهم البعض . كان شكلهم المنحوت الغير منسّق مميّزًا لطراز معماريّ ألفار أالتو , لم يفز الرّسم التّخطيطيّ , لكنّ قرار لاحق عمل للشّراء و ادّخار التصميم . ألفار أالتو بعد ذلك أعلن أن المجموعة صمّمت لمصحّة بايميو . مسابقة زجاج كيريهمن 1933 زهور كيريهمن رتّب مصنع زجاج كيريهمن منافسة في 1933 مع/ب الدّعوات إلى تسعة معماريّين وفنّانين , بينهم ألفار أالتو . كان السبب لكفالة مثل هذه المنافسة ظهور تصميمات جديدة إلى ميلان في الصيف1933 . طبقًا لقواعد المنافسة , يجب أن يكون هناك رسوم تخطيطيّة لأنواع المختلفة للكؤوس المشروبات , الأباريق , صحون فاكهة , أطباق و زهريّة . كان أالتو واضحًا جدًّا و بسيطًا ( الخطوط الهندسيّة مشكلة بدون أيّ تفاصيل غير ضروريّة) عبّرت زهرة كيريهمن عن فكرة أالتو لتصميم عمليّ , البساطة الجميلة و العمليّة اتّحدت معًا . عندما كفل مصنع زجاج كيريهمن منافسة أخرى في 1936 , دعى ألفار أالتو للمشاركة ثانيةً هناك , لكنّ لا رسوم تخطيطيّة غادرت من هذه المنافسة . جلبته منافسة كارهلا-ييتالا لنفس السّنة نجاح عظيم . المعرض الدّوليّ لباريس 1937 في 1937 نظمت باريس مع فنلندا كأحد البلاد المشاركة في معارض دوليّة ضخمة. بالسّنة السّابقة كان هناك منافسة معماريّين لتصميم دار مناسبات فنلندا و قد فاز ألفار أالتو . لم يقابل العرض النّهائيّ لقسم فنلندا آمال ألفار أالتو لتقديم عميق و كامل لموارد طبيعيّة فنلندا , الصّناعة و الثّقافة , لكنّ على الأقلّ دار المناسبات أثارت الانتباه , عنى المعرض الدّوليّ لباريس نصر إلى ألفار أالتو في حقل التّصميم الصّناعيّ أيضًا , لأنه أنشأ بدرجة كبيرة زجاج شخصيّ , الزهريّة المشكّلة المجّانيّة لهذا المعرض . قد أصبحت هذه الزّهريّة الغير تقليديّة رمز إنتاجه بالكامل . شجّع المنظّمون الفنلنديّون للمعرض الدّوليّ صناعة فنلندا أن تعمل الموديلات الجديدة ليقدّموا في باريس . كفل مصنع زجاج كارهلا-ييتالا منافسة جديدة لتصميمات أدوات المائدة و زجاج الفنّ لعام 1937 م وأقامت معرض دوليّ . الفنّانون الأهمّ و عدد معماريّين صّغار , بينهم ألفار و ينو أالتو , إريك بريجمان و أوليس بلومستيدت دعي . تطلّبت المنافسة تصميم لخمسة أشياء مختلفة كحد أدنى. أالتو المشكّل الحرّ لزهريّة فائز بالجائزة الأولى في منافسة كارهلا-ييتالا 1936 , قد سبّب طراز معماريّ أالتو و هذه الزّهريّة الكثير من التّخمين حول خلفيّتها . يعتمد تفسير واحد على المنظر , النّبذة المتعرّجة للبحيرات الفنلنديّة العديدة حيث جاء ألفار أالتو من مقاطعة البحيرة الجميلة لفنلندا المركزيّة حيث عمل أبوه كمساح هناك أيضًا تشابهات ملحوظة بين خيطه للتصميم و عمل جين أرب فنّان فرنسيّ تسبّب مهرجان باريس في الاستفسارات من قارّة أوروبّا للزهريّات . قد عمل ألفار أالتو الدّيكور الدّاخليّ لمطعم الكرنب في هيلسنكي , و أمروا زهريّاته أيضًا . فيما بعد , الأكثر شعبيّة في هذه الزّهريّات حصل على كرنب الاسم , بالرّغم من أنّ في الأساس رسائل المبيعات بين مصنع زجاج كارهلا و شركة أرتيك تشير إليه بأالتو . زهرة أالتو و أطباق الكوكتيل 1939 بالدّاخل قد , 1938 ألفار أالتو فاز بالمسابقة عن قسم فنلندا للمعرض الدّوليّ لنيويورك . كانت السّمة المسيطرة لمكان المعرض سور متعرّج لويل وثي ويسبس , السّور الذي قدّم موارد فنلندا و الحياة الصّناعيّة بمهرجان نيويورك , ألفار و ينو أالتو صمّم شيء زجاج جديد , زهرة أالتو . كان تركيب لتصميم كوبهم المبكّر . كان التصميم لأربعة قطع منفصلة : الطّبق الضّحل , صحنان و زهريّة . في زهرة كي كيريهمن القطع قد كوّمت لإنشاء زهرة منحوتة الآن استعملوا نفس الفكرة , لكنّ مع حرّيّة خطّ أضخم , تكييف الشّكل الحرّ لزهريّة أالتو في الزّهرة الجديدة .



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 4:56 am