عمارة اللاذقية

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

التجمع الرسمي لطلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين


    الأسس النظرية لتصميم المنشآت السياحية (2)

    شاطر
    avatar
    Muhammad.B
    نائب المدير
    نائب المدير

    ذكر
    السمك الحصان
    عدد المشاركات : 642
    العمر : 27
    الموقع : http://mohammadb.hi5.com
    الكلية : كلية الهندسة المعمارية
    المزاج : رايق
    السنة الدراسية : الثانية
    المدينة : اللاذقية
    الجامعة : تشرين
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : 08/09/2008
    نقاط : 3381
    التقيم : 0

    الأسس النظرية لتصميم المنشآت السياحية (2)

    مُساهمة من طرف Muhammad.B في الخميس سبتمبر 11, 2008 2:54 am

    عناصر تصميم الفراغ و كيفية تطبيقها على القرى السياحية :


    من ابرز عناصر التصميم المعماري التي يمكن استخدامها في القرى السياحية ما يلي :

    (1) المقياس (2) الألوان

    (3) الإضاءة (4) الملمس

    (5) المؤثرات الخاصة



    أولا المقياس :

    يعرف المقياس بأنة العلاقة بين أبعاد الجزء إلى الكل مما يعطي للفراغ الإحساس بالكبير والصغير , بالتعقيد أو البساطة ، الوحدة أو الانقسام.

    وفي حالة القرية السياحية ينتج المقياس المناسب للوظيفة عن تفاعل مجموعة أبعاد المباني المحيطة وحركة الزوار وحجمه.

    ويستخدم المقياس الضخم حيث يظهر الإنسان شديد الصغر ، في استعراض المقدرة الإنشائية وبهر الزوار أو الهيكل الفراغي.



    ثانيا اللون في القرى السياحية والفنادق :

    تؤثر الألوان علي النفس ، فتحدث فيها احساسات مختلفة يمكن أن تهبنا المرح والسعادة أو الحزن والكآبة.

    وتقسم التأثيرات السيكولوجية للألوان إلى تأثيرات مباشرة وأخرى غير مباشرة .

    تأثيرات مباشرة هي ما تستطيع أن تظهر شيئا ما أو تظهر تكوينا عاما بمظهر الحزن أو الخفة أو الثقل ، كما يمكن أن تشعرنا ببرودته أو سخونته .

    اماالتاثيرات الثانوية أو الغير مباشرة فهي تتغير تبعا للأشخاص ، ويرجع مصدرها الي التأثيرات العاطفية والانطباعات الموضوعية وغير الموضوعية المتولدة تلقائيا من تأثير الألوان لها سيكولوجي بسبب خداع البصر بالنسبة للمسطحات والحجوم الباردة وعلي الأخص الزرقاء تعطي تأثيرا باتساع الحيز ويمكن استغلال هذا بأحداث خداع للبصر ينتج عنه تكبيرا أو تصغير ظاهري للأبعاد .

    مثلا لتحسين مظهر صالة ضيقة وطويلة يمكننا دهان حائطها المواجه بلون اغمق من حوائط الجانبين حسب التأثير المطلوب .

    مثلا اللون البرتقالي له تأثير منشط لعملية الهضم . لذلك يستخدم في ألوان صالات الطعام ،كما انه أثناء الطعام يجب استعمال الضوء الأبيض ليس فقط لتحقيق وسطا اكثر نقاء ولكن لاعطاء أصناف المأكولات مظهرها الطبيعي .

    عموما تفضل الألوان الساخنة في صالات الطعام ، ويمكن الحصول علي هذا الإطار في صالات الطعام بطلاء الحوائط بالون البيج أو الشامواه ، مع تأكيد السخونة للديكور والأثاث بألوان حيوية كالوردي والبرتقالي.

    أما بالنسبة لصالات لعب الورق وصالات البليارد ، حيث تغطي المناضد المفارش الخضراء ، فلم يتداول هذا اللون كتقليد ، بل استحسن استعماله للأسباب الآتية :

    (1) يريح هذا اللون العين المركزة مدة طويلة علي هذه المناضد .

    (2) يحقق التباين بين الكرات البيضاء والسوداء ، وبحد أقصى للتباين مع الكرات الحمراء

    (3) لهذا اللون تأثير اتزان من الناحية السيكولوجية ، كما أن له تأثيرا مهدا للأعصاب، ومحببا لتركيز ذهن اللاعبين .

    واخيرا بالنسبة لغرف النوم ، فيفضل تصميم ديكور الحجرة باستعمال الألوان الساخنة ، كالبيج أو الوردي أو الشمواه أو الأحمر القرنفلي الفاتح ،مع استعمال وحدات الكهرباء العادية . كما يمكن استعمال ألوان بارة هادئة كالأزرق الفاتح ، مع إضاءة بلمبات الفلورسنت كي تحقق وسطا محببا ومقبولا .



    إضاءة مباني القرية والفنادق :

    تنقسم مصادر الضوء إلى :

    (1) إضاءة طبيعية .

    (2) إضاءة صناعية .

    وسنتناول كل منها بإيجاز مع توضيح طريقة الاستفادة منها .



    الإضاءة الطبيعية :

    مصدرها الشمس وتتوقف علي حالة الطقس فإذا كانت السماء صافية دون سحب اضيئت الواجهات بشدة ، كما قويت الظلال الناتجة عن البروزات ، وتأكدت التدخلات . فتأخذ الواجهات تعبيرها التشكيلي الدائم الحركة والحيوية ، تبعا لحركة قرص الشمس في مدارة . اما إذا تلبدت السماء بالغيوم فتضعف تباينات الظل والنور ، مما يفقد التجسيم قوتة ، ولا يبقي في التأثير إلا الخطوط الرئيسية للواجهات .

    ولذلك فعلي المهندس المعماري دراسة حركة الشمس بعناية علي الواجهات ،واختلاف زوايا سقوطها باختلاف توجيه المباني بالنسبة للجهات الأصلية ويوضح زوايا سقوط الشمس علي المبني في مدينة القاهرة .وذلك لامكان عمل المعالجات الملائمة للواجهات تبعا لكمية الضوء المرغوب فيها بالداخل . فمثلا الواجهات البحرية نظرا لعدم وصول أشعة الشمس لها في بلادنا فيمكن أن تكثر فيها المسطحات الزجاجية لدخول الضوء الطبيعي للحيزات الداخلية

    أما الواجهات الشرقية والغربية فيلزمها كاسرات لأشعة الشمس راسيا ا لوضع ومنحرفة بزاوية مدروسة علي الواجهة إذا ما أتريد حجب أشعة الشمس عن الدخول بالحيزات الداخلية ويلزم الواجهات القبلية كاسرات لأشعة الشمس أفقية الوضع

    ولدراسة الضوء بالداخل نجد انه أما أن تقع الشمس مباشرة علي الأجزاء المعرضة لها فتجسمها كما لو كانت بالخارج ، واما أن تضاء الأجسام نتيجة انتشار الضوء بالداخل ، أما إذا تركت عناصر التشكيل في الظل فلا نجد أي حيوية لمظهرها إلا تحت تأثير الانعكاسات آلاتية من الأسطح المضاءة بالداخل .

    وكذلك فان حرية المهندس المعماري في توزيع الضوء الطبيعي بالداخل تمتد لتشمل تلوين هذا الضوء من خلال الزجاج الملون بالنوافذ . وفي هذه الحالة لا يظهر الضوء كعنصر إظهار حيوية الأشكال فقط ، ولكن كعامل إبداع جو داخلي خاص أيضا .

    الإضاءة الصناعية :

    ربما يكون مصدرها وحدة إضاءة عادية أو وحدة إضاءة فلورية ولقد سمح استخدام الإضاءة الصناعية بتحديد دقيق لاماكن الضوء والظل وحسب شدتها وتحديد خاصيتها بكل دقة . وان المشاكل الواجب علي المهندس المعماري حلها هنا تختلف عن تلك التي تفرضها الإضاءة الطبيعية. فالإضاءة الصناعية للحجرات الداخلية قد استطاع الإنسان أن يحسنها وينوع من تأثيرها حتى تتقارب مع الإضاءة الطبيعية في خوصها . فقد أعطت الكهرباء الحلول الكافية سواء بوحدة إضاءة واحدة أو بوحدات موزعة بطريقة تحقق للجزء الداخلي تكاملا في اضائتة ليستطيع الإنسان ممارسة نشاطه بسهولة .

    الإضاءة الصناعية إما أن تكون :

    -- إضاءة مباشرة : باستعمال وحدات إضاءة ظاهرة .

    -- إضاءة غير مباشرة : حيث يعمد المهندس المعماري إلى إخفاء مصدر الضوء .وتشكل هذه الطريقة تجانسا للضوء ينتج عنه وحدة مظهر للأشكال حيث تكاد تتلاشى الظلال .

    استعمال الحالتين السابقتين معا : مما يعطي إضاءة عامة غير مباشرة وفي نفس الوقت تركيزا علي بعض العناصر بإضاءة مباشرة وهنا نجد مصدر إثراء للتنغيم ومطلق لخيال المهندس المعماري .



    الأسس التصميمية للفنادق


    أولا الموقع :

    يراعى عند اختيار موقع الفندق أن تطل اغلب فراغاته على البحر و بخاصة غرف النزلاء .

    ثانيا غرف نوم النزلاء :

    أحجام الغرف: في الفنادق ذات الحجم المتوسط تكون مساحة الغرفة من (15—17) م2

    أما في الفنادق ذات المستوى العالي فتصل إلى (28) م2 ولا تضم هذه المساحة الصالة والحمامات ولكن تضم غرفة الاستقبال .

    -- اغلب الفنادق تكون مجهزة على أساس استخدام السريرين المنفصلين على انهم سرير واحد مزدوج لتوفير المرونة ,بعض الغرف تصمم على أساس أن الأسرة تطوى بحيث تستعمل الغرفة للجلوس أو للاجتماعات الصغيرة .

    -- ارتفاع الحجرة المسموح ما بين الأرض والسقف من (250-230)سم و ارتفاع باب المدخل يكون (200)سم بحيث تسمح ال(309سم المتبقية بوضع التركيبات الميكانيكية (التكييف) .

    -- نسبة (20%) من الغرف تكون ذات أبواب متصلة , ويفضل أن تكون مبطنة بالمطاط أو بمادة عازلة للصوت .



    ثالثا دورات المياه الخاصة :

    تشمل دورات المياه الملحقة بغرف النزلاء ( مرحاض - حوض بمرآة – بانيو أو حوض قدم – دش – و أحيانا يضاف بيديه ) .

    رابعا الممرات :

    يراعى في الممرات ألا تكون طويلة اكثر من اللازم ولا يقل عرضها عن (120)سم ولا تزيد عن (200)سم حسب نوعية الفندق وكثافة المرور في الممر .

    خامسا واجهة الفندق :

    المدخل :لابد من وجود ممر لإدخال السيارات حتى لا تكون عائق في الطريق ,يراعى وجود مساحة أمام الفندق تسمح بتوقف السيارات أمامه .

    منطقة الاستقبال :مكتب الاستقبال لابد أن يكون به لوحه خاصة بمفاتيح الغرف وأخرى خاصة برسائل النزلاء , من المفيد وجود غرفة صغيرة خلف هذا المكتب لوضع الأشياء الصغيرة مثل ( صندوق البوسطة – مكان المفاتيح ).

    مكتب الكاشير (موظف الخزينة ) : في الفنادق المتوسطة تكون الخزينة كجزء من مكتب الاستقبال بينة وبين الاستقبال فاصل خاص برئيس الخزينة ومكتب يضم واحد أو اثنين من الذين يسجلون المدفوعات بالإضافة إلي حيز لتحصيل الفواتير وأدراج لها أقفال وارفف وخزانات أمانات للنزلاء وخزانات أمانات خاصة بالعاملين وتليفون, لوحة تشغيل التليفون توضع بالقرب من موضف الاستقبال حتى يستطيع تشغيله إذا استدعى الأمر وفي أحيان أخرى توضع في غرفة منفصلة قريبة من الصالة الرئيسية و التليفونات العمومية ,إنذار الحريق يجب أن يكون في مكتب الاستقبال حيث يكون التواجد فيه 24 ساعة متواصلة .

    الصالة الرئيسية في الفندق (Lobby) :من الأشياء الضرورية في اللوبي (تليفون داخلي – تليفون عام – شاشات مراقبة مكتب استعلامات – مكاتب سياحية للرحلات – محلات – أماكن جلوس وانتظار – دورات مياه ).




    تحليل مثال للقرى السياحية :

    قرية الشيخ زايد السياحية

    الموقع : مدينة شرم الشيخ . جنوب سيناء

    المصمم : المهندس نبيل غالي . دكتور مهندس محمود يسري



    تعتبر منطقة جنوب سيناء من اجمل المناطق السياحية في مصر ، وتعد مدينة شرم الشيخ من اجمل المدن الموجودة بمنطقة جنوب سيناء ، وذلك لما حباها الله من شواطئ ممتدة وطقس يتميز بالاعتدال علي مدار العام ، بالإضافة إلى طبوغرافية الشاطئ المتميزة بمظاهر مختلفة في الشكل سواء في الشاطئ أو في الموقع ، كل ذلك جعل من هذه المدينة مكانا مثاليا لإنشاء المنتجعات السياحية . تعد منطقة خليج نعمة من أروع الشواطئ بمدينة شرم الشيخ . وذلك لما تضمه من شعاب مرجانية لا تتواجد في أي منطقة أخرى في العالم .



    مميزات الموقع

    تقع قرية الشيخ زايد السياحية على خليج نعمة في موقع متميز تبلغ مساحته (30) فدان ، وتطل القرية على منطقة شعاب مرجانية تسمي منطقة ال (Reef Garden) ، وتعد هذه المنطقة من اجمل مناطق الغطس في شرم الشيخ .

    ويتميز موقع القرية بوجود أربعة شواطئ تم تشكيلها طبيعيا بالموقع وتعطي تنويعات في شكل منطقة الشاطئ ، كما يوجد فرق في المستوى بين منطقة الشاطئ ومدخل القرية تبلغ 32 مترا . وهذا الفرق في المنسوب عبارة عن مجموعة من المصاطب المتدرجة الارتفاع تبدا من منطقة مبني الاستقبال وتقل في الارتفاع حتى منطقة حمام السباحة .



    مكونات المشروع

    يضم المشروع عدة عناصر تشمل ( مبني الفندق ، مناطق الخدمات ، المناطق الترفيهية ).



    يتكون مبني الفندق من مبني الاستقبال ووحدات إقامة النزلاء ، ويقع مبني الاستقبال في المنطقة المستوية من الموقع .و يضم فناء سماوي للانتظار علي يسار المدخل وصالة الاستقبال المغطاة بشخشيخة ذات تصميم فريد بالإضافة إلى وجود شرفة خارجية تطل على البحر بعرض (20) متر وبعمق (25) متر أما وحدات إقامة النزلاء فعددها (300) وحدة ، صممت بحيث تطل جميعها على الشاطئ وحمام السباحة ، وقد تم بناء جميع الوحدات على مستويات الجبل المختلفة دونما تكسير للمحافظة على التدرج الطبيعي الموجود بالموقع .

    هذا وقد تم تقسيم الوحدات إلى خمسة مجموعات هي A,B,C,D,and E ) .

    وقد وزعت الوحدات على خمسة أدوار ، ويبلغ فرق المنسوب بين كل دورين أربعة أمتار ، ويقع منسوب الدور الخامس في نفس منسوب مبني الاستقبال ، ثم يقل المنسوب حتى يصل إلى منسوب حمام السباحة ، وبني حائط ساند خلف كل غرفة للتغلب على قوي الإزاحة التي قد يسببها التصاق الوحدات بالجبل ، كما تتواجد منحدرات تصل الوحدات من الجهة الخلفية تستخدم كمنحدرات لنقل الأمتعة الخاصة بالنزلاء .

    من الملاحظ أن واجهات القرية كلها حيوية ، وبالتالي فإن الاسطاع الشمسي يكون شديد خلال ساعات النهار ، كما انه من غير المعقول توجيه الغرف في اتجاه الشمال وتجاهل الإطلالة على البحر ، ولذلك فقد تم استعمال برامق الخشب في تصميم النوافذ ، حتى تسمح بالاستمتاع بالإطلالة في اتجاه البحر والتهوية في آن واحد ، كما زودت جميع الوحدات بشرفات ، وقد تمت تغطيتها ، إما بأقبية أو بمظلات من الخشب على التوالي لكي تعطي تنويع في تصميم الواجهات .

    أما عن التصميم الداخلي للغرف فيوجد داخل كل غرفة سقفان ، أحدهما مستوي في منطقة الحمامات والآخر على شكل قبة داخل الغرفة نفسها ، وقد اعتمد توزيع الأثاث داخل الغرف بحيث تتكامل مع أشكال الحوائط الداخلية باستخدام العقود المخموسة والموتورة التي تحوي بداخلها قطع الأثاث المختلفة .

    تضم القرية أربع فيلات لكبار الزوار ، وتطل الفيلات الأربع على فناء داخلي ولهم موقف سيارات خاص بهم بحيث توفر لقاطني هذه الفيلات الخصوصية التي قد يرغبها البعض ، كما أن لهم الشاطئ الخاص بهم ، ويمكن وصل هذه الفيلات بالفندق وتوصيل خدمات الغرف إليها .

    تتكون كل فيلا من طابقين ، يحتوي الدور الأرضي على غرفة استقبال كبيرة ، وشرفة باتجاه البحر ومطبخ وحمام ، أما الطابق الأول فيضم غرفتا نوم وحمامان .

    تقع منطقة الخدمات في الجزء المستوي من الموقع أو المنطقة الخلفية ، وتضم المغسلة والمخازن ومحطة تحلية المياه ومبني سكن العاملين الذي ينقسم إلى جزأين :

    مبني كبار العاملين والرؤساء ، مبني صغار العاملين ، ويصل هؤلاء جميعا بالفندق طريق خاص دون المرور بالغرف.

    تشمل منطقة الخدمات الترفيهية كافة الخدمات التي تلزم للقرية مثل الملاعب ، كملاعب التنس والكرة الطائرة والكروكية بالإضافة إلى إسطبلات الخيل .

    تضم القرية أيضا نادي صحي يقع على يمين مبني الاستقبال وله مدخلان ، وهو مصمم بنفس نمط الحمامات التركية القديمة ، كما انه بني بنظام الحوائط الحاملة حيث أن كل ممراته تتكون من أقبية متقاطعة وقبب .يوجد بالقرية حمام سباحة تبلغ مساحته (1300) متر مربع ، ويقع في مستوي يعلو عن مستوى شاطئ البحر ب(12) متر ، يوجد بجوار حمام السباحة المطعم الرئيسي يسع (700) شخص ، الذي بني على عدة مستويات . كما توجد كافيتيريا أمام المطعم ، تقع على ربوة وتسع (200) شخص ، وفي نهاية منطقة حمام السباحة يوجد كشك خشبي في منطقة متميزة ، وحوله( 30) طاولة ، ويتمتع بإطلالة متميزة على خليج نعمة ، كما يضم الموقع مسرحا مفتوحا ومنطقة للمحلات .

    تقع بين المجموعات(A.B.C ) والمجموعات (D.E ) والمسرح المفتوح وهو عبارة عن ربع دائرة متدرجة في مستويات ، وتطل على حمام السباحة والبحر ، ويوجد من خلفة المطعم الإيطالي .

    أما نادي الغطس فهو اقرب مبني للبحر ، ويحتوي علي صالة للمحاضرات وصالة إسعافات أولية ومطعم ، وقد تم بنائه بنظام الحوائط الحاملة أيضا .

    تم توزيع مكوناته على فناء داخلي ،ويتصل نادى الغطس بالشاطئ عن طريق مارينا يستخدمها الغواصون .

    المشروع جاء تعبيرا عن فكر مصممة من استعمال مفردات العمارة الإسلامية والتعامل مع محددات الموقع الطبيعية لكي ينتج في النهاية أسلوبا يثبت أن هذه الأنماط من العمارة يمكن أن تصلح لإنشاء الفنادق والقرى السياحية كما توفر حلولا بيئية وعملية لمشاكل المناخ ليست باهظة التكاليف .

    والاهم أنها تعطي صورة صادقة عن العمارة في مصر للزائرين الوافدين من الخارج.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 2:25 am