عمارة اللاذقية

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

التجمع الرسمي لطلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين


    اقرأ فهنا الجنة

    شاطر
    avatar
    akon
    معماري متميز
    معماري متميز

    انثى
    العذراء الثعبان
    عدد المشاركات : 59
    العمر : 28
    الكلية : هندسة
    المزاج : مزاجية
    السنة الدراسية : الثانية
    المدينة : دمشق
    الجامعة : دمشق



    تاريخ التسجيل : 04/10/2010
    نقاط : 2751
    التقيم : 4

    جديد اقرأ فهنا الجنة

    مُساهمة من طرف akon في السبت أكتوبر 30, 2010 7:22 pm






















    المشتاقون لدخول الجنة



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه واقتفا أثره إلى يوم الدين أما بعد:



    فقد قال النبي : { قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرءوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍن [السجدة:17] } [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].



    قال الإمام ابن القيم رحمه الله:



    وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.



    فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.



    وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.



    وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.



    وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.



    وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.



    وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.



    وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.



    وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.



    وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.



    وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.



    وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.



    وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.



    وإن سألت: عن سعت أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.



    وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.



    وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.



    وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.



    وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.



    وإن سألت: عن إرتفاعها، فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.



    وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.



    وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.



    وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.



    وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.



    وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.



    وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.



    وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.



    وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.



    وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.



    وإن سألت: وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.



    تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ظمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها ختى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها.



    لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحاً، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيراً و تسبيحاً، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله الحي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها.



    ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسناً وجمالاً، ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالاً، مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس.



    لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطمح لأحد سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته فهو معها في غاية الأماني والأمان.



    هذا ولم يطمثها قبله أنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سروراً، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤاً منظوماً ومنثوراً، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نوراً.



    وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب.



    وإن سألت: عن الحسن، فهل رأيت الشمس والقمر.



    وإن سألت: عن الحدق (سواد العيون) فأحسن سواد، في أصفى بياض، في أحسن حور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها).



    وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أحسن الأغصان.



    وإن سألت: عن النهود، فهن الكواعب، نهودهن كألطف الرمان.



    وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان.



    وإن سألت: عن حسن الخلق، فهن الخيرات الحسان، اللاتي جمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس وقرة النواظر.



    وإن سألت: عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج.



    فما ظنك بإمرأة إذا ضحكت بوجه زوجها أضاءة الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها فياحسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيالذت تلك المعانقة والمخاصرة:



    وحديثها السحر الحلال لو أنه *** لم يجن قتل المسلم المتحرز



    إن طال لم يملي وإن هي أوجزت *** ود المحدث أنها لم توجز



    إن غنت فيا لذت الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فياحبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبلت فلا شيء أشها إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وى ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل.



    هذا، وإن سألت: عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه، كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر النقل فيه عن الصادق المصدوق، وذلك موجود في الصحاح، والسنن المسانيد، ومن رواية جرير، وصهيب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وأبي سعيد، فاستمع يوم ينادي المنادي:







    يا أهل الجنة



    إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أحداً، أمر الرب سبحانه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم - وحاشاهم أن يكون بينهم دنئ - على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي:







    يا أهل الجنة



    سلام عليكم.



    فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام. فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى يضحك إليهم ويقول:







    يا أهل الجنة



    فيكون أول ما يسمعون من تعالى: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد. فيجتمعون على كلمة واحدة:



    أن قد رضينا، فارض عنا، فيقول:







    يا أهل الجنة



    إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة واحدة:



    أرنا وجهك ننظر إليه.



    فيكشف الرب جل جلاله الحجب، ويتجلا لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله سبحانه وتعالى قضى ألا يحترقوا لاحترقوا. ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه تعالى محاضرة، حتى إنه يقول:



    يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب ألم تغفر لي؟



    فيقول: بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه.



    فيا لذت الأسماع بتلك المحاضرة.



    ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة. ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة.



    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [القيامة:22-25].



    فحيى على جنات عدن فإنها *** منزلك الأولى وفيها المخيم



    ولكننا سبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلم




    ‏‏‏


    ‏‏
    avatar
    la neige
    معماري متميز
    معماري متميز

    انثى
    السمك القرد
    عدد المشاركات : 40
    العمر : 25
    الموقع : www.alsayed.eb2a.com
    الكلية : الهندسة المعمارية
    المزاج : الحمد لله
    السنة الدراسية : الثالثة
    المدينة : طرطوس
    الجامعة : تشرين
    تاريخ التسجيل : 10/05/2010
    نقاط : 2846
    التقيم : 4

    جديد رد: اقرأ فهنا الجنة

    مُساهمة من طرف la neige في السبت أكتوبر 30, 2010 8:05 pm

    الله يجزيكي الخير عهالموضوع الرائع
    الله يجعلنا من اهل الحنة
    avatar
    MAHER.KH
    المستشار
    المستشار

    ذكر
    الحمل التِنِّين
    عدد المشاركات : 1804
    العمر : 29
    الكلية : الهندسة المعمارية
    المزاج : ممممممممممم
    السنة الدراسية : التالتة يا حلوين التالتة
    المدينة : بانياس
    الجامعة : تشرين
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : 10/09/2008
    نقاط : 3968
    التقيم : 13

    جديد رد: اقرأ فهنا الجنة

    مُساهمة من طرف MAHER.KH في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:02 am

    بارك الله فيكي يا akon
    موضوع رائع بالفعل
    اخدتينا مشوار ما متلو مشوار
    مشكووورة جزيل الشكر




    سلااااااااااااااام


    """""""""""""""""""""""""""""""""&q uot;""""""""&q
    avatar
    Open Horizon
    معماري متميز
    معماري متميز

    ذكر
    الجدي الحصان
    عدد المشاركات : 130
    العمر : 26
    الكلية : عمارة..شطارة
    المزاج : مضروب
    السنة الدراسية : ثانية
    المدينة : لاوديسّا
    الجامعة : تشرين
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010
    نقاط : 3089
    التقيم : 7

    جديد رد: اقرأ فهنا الجنة

    مُساهمة من طرف Open Horizon في السبت نوفمبر 06, 2010 2:53 am

    ليتنا نخرج منها .... لا لنا و لا علينا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 6:27 pm