عمارة اللاذقية

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

التجمع الرسمي لطلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين


    الأوائل في كلية العمارة بحلب يتهمون "عميدهم " بالتلاعب بالعلامات لصالح طالبة والعميد ينفي

    شاطر
    avatar
    Admin.waseem
    Admin
    Admin

    ذكر
    العقرب القط
    عدد المشاركات : 394
    العمر : 29
    الموقع : http://arch.up-your.com
    الكلية : الهندسة المعمارية
    المزاج : معماري حتى الرمق الاخير
    السنة الدراسية : الرابعة
    المدينة : اللادقية
    الجامعة : تشرين
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 06/09/2008
    نقاط : 3616
    التقيم : 6

    حصري الأوائل في كلية العمارة بحلب يتهمون "عميدهم " بالتلاعب بالعلامات لصالح طالبة والعميد ينفي

    مُساهمة من طرف Admin.waseem في الأربعاء أغسطس 12, 2009 9:16 pm

    اتهم مجموعة من الطلاب الأوائل في كلية الهندسة المعمارية بجامعة حلب عميد الكلية بالتلاعب بعلامات مشروع التخرج لصالح إحدى الطالبات ، الأمر الذي أدى إلى تفوقها عليهم وحصولها على الدرجة الأولى في الكلية ، بحسب تعبيرهم .

    وقال الطلاب في شكوى تقدموا بها إلى موقع عكس السير " إن عميد الكلية الدكتور عبد القادر حريري تلاعب بعلامات مشروع التخرج في دورة العام الماضي (2008 ) واستطاع أن يمنح الطالبة الدرجة الأولى وبالتالي أصبحت معيدة في الكلية ".

    دكتور من خارجاللجنة .. والعميد يخالف النظام الداخلي

    وتابعت الشكوى " تأخرت الكلية في إعلان نتائج تحكيم مشاريع التخرج لما يقارب الثمانية أيام من تاريخ التحكيم ، وفوجئنا بعد إعلان النتائج بأن العميد قام بجمع علامات اللجنة بنفسه دون أن تجتمع اللجنة ، وهذا أمر مخالف للنظام الداخلي ، حيث يفرض النظام الداخلي أن تصدر النتائج بعد التحكيم مباشرة ، كما يجب وبحسب القانون أن تجتمع الجنة وتقوم بجمع العلامات بنفسها ، وهذا الأمر لم يحصل ".

    وأضافت " هذا يدل على أن العميد قام بجمع العلامات بمفرده ، وتصرف العميد يبرر سبب تأخر النتائج ، وقد أكد جميع الدكاترة الذين كانوا في اللجنة أنهم لم يعلموا بصدور النتائج إلا بعد إعلانها من قبل العميد على لوحة الإعلانات ".

    واستطردت " ضمت اللجنة دكتوراً لم يتم الإعلان عن اسمه من قبل ، فقد انضم الدكتور كابي طباع إلى اللجنة عوضاً عن دكتور آخر ، دون موافقة مجلس الكلية ، الذي كان قد قرر أسماء أعضاء اللجنة في وقت سابق لوقت التحكيم ، وهذا أمر مخالف للأنظمة أيضاً ".

    أحد أعضاء اللجنة : لم أعلم بالنتائج إلا بعد تعليقها

    وأكد أحد أعضاء لجنة التحكيم ما جاء في شكوى الطلاب ، وقال لـ عكس السير " تأخر إعلان النتائج ثمانية أيام تلت يوم التحكيم ، ولم أدع لأي اجتماع لجمع النتائج ، وأنا شخصيا علمت بها بعد أن أصدرها العميد بمفرده وقام بتعليقها على لوحة الإعلانات ".

    يذكر أن علامة مشروع التخرج تعادل 25 % من معدل جميع السنوات ، وقالت الشكوى " يمكن أن تغير علامة مشروع التخرج ترتيب تفوق الطلاب ببساطة ، وهو ما حصل معنا ، كما أن المشروع الذي أعطي أعلى علامة ( 84 ) ليس بمستوى مشاريع بقية الطلاب ولا يستحق هذه العلامة، ويمكن لأي مختص أن يدرك التفاوت بمجرد مقارنة مسودة مشروع الطالبة ، مع مسودة أي مشروع آخر حصل على درجة متدنية أثناء التحكيم ".

    تضارب فيالقرارات

    وقبل موعد التحكيم طلبت كلية العمارة من وزارة التعليم العالي السماح بتعيين ثمانية معيدين باختصاصات مختلفة ، الأمر الذي اعتبره الطلاب " وثيقة تسمح بتعيين الثمانية الأوائل وبالتالي عدم احتكار المعيدية للطالب الأول ، وبالتالي غض الطرف عن تصرفات لجنة التحكيم ".

    وبعد مدة قصيرة أرسل عميد كلية العمارة الدكتور " عبد القادر حريري " طلباً بتعيين معيد واحد ( الأول على الدورة ) ، حيث وافق مجلس التعليم العالي على الطلب ، وتم بموجبه إصدار قرار بتعيين معيد واحد فقط وهو الأول على الدورة .

    وقالت الشكوى " ماهذا التضارب الغريب في القرارات ، وكيف يتم تخفيض العدد من ثمانية معيدين إلى واحد خلال فترة وجيزة ، ما المقصود بهذه القرارات ، لم نجد إلا تفسيراً واحداً وهو أن القرار الأول كان تمهيدياً ، والقرار الثاني جاء لاحتكار المعيدية للطالبة التي أصر العميد على أن تكون الأولى على الدفعة والمعيدة الوحيدة ".

    شكاوٍ للوزارةولجنة تحقيق .. وأعضاء لجنة التحكيم يوقعون على علاماتهم بعد ثمانيةأشهر

    وتقدم الطلاب الأوائل بشكوى إلى وزارة التعليم العالي طالبوا فيها بفتح تحقيق بالموضوع ، الأمر الذي استجابت له الوزارة ، وقامت بتكليف مجلس جامعة حلب بمتابعة الموضوع ، فشكلت جامعة حلب لجنة ثلاثية تولت التحقيق في القضية .

    وأثناء التحقيق ، اجتمع أعضاء اللجنة في مكتب نائب رئيس جامعة حلب ، وقاموا بالتوقيع على العلامات التي صدرت قبل ثمانية أشهر ، لينتهي التحقيق بصحة العلامات .

    وقال أحد أعضاء لجنة التحكيم الذين اجتمعوا في المكتب لـ عكس السير " جمعنا نائب رئيس جامعة حلب في مكتبه ، وطلب منا تدقيق العلامات ، وبعد ان قمنا بتدقيقها طلب منا التوقيع على صحتها فوقعنا ".

    و قال الطلاب في شكواهم " التف عميد الكلية على التحقيق بهذا التوقيع ، فقام بتبرير تجاوزه للقوانين بجمع أعضاء اللجنة ، والتوقيع على العلامات بعد ثمانية أشهر من إعلانها ، معتبراً أن المشكلة فقط في توقيع أعضاء لجنة التحكيم ، ومتجاهلاً بذلك تجاوزه للقوانين ".

    عميد الكليةيرد

    ومن جهته نفى عميد كلية الهندسة المعمارية الدكتور " عبد القادر حريري" وجود أي تلاعب أو تجاوز للقانون وقال لـ عكس السير " صادف اليوم التالي للتحكيم يوم الجمعة والسبت وهما يوما عطلة رسمية ، واضطررت يوم الأحد إلى حضور اجتماع مجلس الجامعة ، وقمت يوم الاثنين بجمع العلامات ، وأعلنت النتائج يوم الثلاثاء وبالتالي فتأخر صدور النتائج ليس مقصود".

    يذكر أن التحكيم جرى أيام 14 – 15 – 16 \ 7 \ 2008 ، وانتهى التحكيم يوم الأربعاء ، وبحسب اللائحة الداخلية لكية الهندسة المعمارية في جامعة حلب يتوجب على لجنة التحكيم ا ن تجتمع فور الانتهاء من التحكيم وإصدار النتائج في اليوم التالي مباشرة .

    وعن موضوع وجود دكتور في لجنة لتحكيم دون قرار من مجلس الكلية بتعيينه ( الدكتور كابي طباع ) قال الدكتور " حريري " لـ عكس السير : " اضطر الدكتور عبد الغني الشهابي للسفر ، وبالتالي دخل الدكتور طباع عوضاً عنه ".

    يذكر أن مجلس كلية العمارة حدد القرار رقم 124 بتاريخ 5 \5 \2008 نسبة حضور 50% من أعضاء اللجنة على الأقل كشرط لعملية التحكيم ، وبالتالي فإن غياب دكتور من أصل عشرة لا يؤثر على عملية التحكيم .

    ونفى الدكتور " حريري " وجود تناقض في قرارات مجلس الكلية حول مسألة المعيدين ، وقال " طلبنا في البداية ثمانية معيدين ، ولكن مجلس جامعة حلب رفض هذا العدد ، وبالتالي اختصرنا الرقم إلى واحد ".

    وتابع " كما أن كلية العمارة بأفضل أحوالها ، وعدد المعيدين كاف ، فلدينا أكثر من 20 معيداًُ موفداً ، إضافة إلى أكثر من 30 دكتوراً ، وحوالي 60 مهندساً ، مع العلم أن عدد الطلاب كلية العمارة في كل السنوات لا يتجاوز الـ 600 طالب ، لذلك فنحن لانحتاج لمعيدين ".

    وكان عميد كلية العمارة طلب من رؤساء الأقسام في الكلية تحديد عدد المعيدين الذين يحتاجونهم ، فرد المعيدين على العميد بكتب رسمية ( حصل عكس السير على نسخة منها ) تبين أن الكلي بحاجة لأكثر من ثمانية معيدين .

    وتساءل الدكتور " حريري " عن سبب إثارة هذه القضية بعد أكثر من عام من حصولها ، الأمر الذي ردت عليه سطور الشكوى التي تضمنت أن الطلاب قصدوا في البداية رئاسة جامعة حلب ، قبل أن يتوجهوا إلى وزارة التعليم العالي ، التي أحالت الموضوع إلى جامعة حلب ، التي قامت بتشكل لجنة تولت التحقيق بالموضوع ، وبعد الانتهاء من التحقيق صدر قرار بـ " صحة العلامات " وتجاهل تجاوزات العميد ، بحسب الشكوى .

    وختم العميد حديثه لـ عكس السير بالقول " لم نفتتح أية مسابقة لتعيين معيدين منذ ثلاثة سنوات ، وبالتالي لم يفق الطلاب لمتفوقين حقهم بالمعيدية حتى الآن ".

    يشار إلى أن أعلى علامة حصل عليها الطلاب في مشروع التخرج الذي يساوي ربع العلامة الكلية في الدورة السابقة هي 84 علامة ، فيما حصل عدد من الطلاب ي الدورة الحالية ( 2009 ) على علامات تفوق الـ 90 علامة ، الأمر الذي اعتبره متفوقو الدورة السابقة " الشعرة التي قصمت ظهر البعير ، حيث تسببت برفع المعدلات ، وإفقادهم الحق بالمعيدية في أية مسابقة مستقبلية " ، بحسب الطلاب .

    المصدر عكس السير


    """""""""""""""""""""""""""""""""&q uot;""""""""&q
    انا رجل لا يريح ولا يستريح
    انا رجل لا انحنى كى التقط ما سقط من عينى
    يشرفنى أننى ما قبلت وساما فانى الذى يمنح الأوسمة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 10:44 pm